logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 05 فبراير 2026
22:22:48 GMT

الفوعاني المقاومة ثقافة حياة… وحركة أمل ستبقى حركة الإنسان والوطن

الفوعاني المقاومة ثقافة حياة… وحركة أمل ستبقى حركة الإنسان والوطن
2026-02-05 19:58:25

أحيت مؤسسات أمل التربوية – ثانوية الشهيد حسن قصير الذكرى السنوية لاستشهاد فتى عامل “الشهيد حسن قصير”، في احتفال أُقيم تحت عنوان “بطولات لا تُنسى”، برعاية رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني، وبحضور النائب فادي علامة، ورئيسة المركزي التربوي الدكتورة هيام إسحاق، ومدير عام مؤسسات أمل التربوية بلال زين الدين، إلى جانب عدد من الفعاليات التربوية والاجتماعية والبلدية والكشفية والنسائية وقيادة حركة أمل.
واستُهلّ الاحتفال بكلمة لمديرة الثانوية الأستاذة رحمة الحاج، أكدت فيها أن إحياء ذكرى الشهيد حسن قصير ليس محطة عابرة في الذاكرة، بل درس متجدّد في القيم والانتماء والمسؤولية. وقالت إن المدرسة لا تكتفي بتعليم المناهج، بل تصنع الإنسان، وتزرع في طلابها معنى الكرامة وحب الوطن، مشددة على أن التفوق الحقيقي هو الجمع بين العلم والأخلاق، وبين المعرفة والالتزام بالقضايا العادلة. وأضافت أن الشهيد حسن قصير يشكّل نموذجًا للشباب الواعي الذي اختار طريق العطاء بلا تردد، داعية الطلاب إلى تحويل العلم إلى قوة بناء، والإرادة إلى فعل إيجابي في المجتمع. كما حيّت جهود الهيئات التعليمية والأهلية الداعمة لمسيرة المؤسسة، مؤكدة أن مؤسسات أمل التربوية ستبقى منارة للعلم ومصنعًا للأمل، حاملة رسالة الشهداء إلى الأجيال القادمة.
 الفوعاني 
ثم ألقى راعي الاحتفال رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني كلمة أكد فيها أن المناسبة تشكّل مساحة من الذاكرة الحيّة حيث يمتزج العلم بالتضحية، والنجاح بالوفاء، والدرع بالقلم، وقال: «نلتقي اليوم في مناسبة ليست عادية، بل في مساحة من الذاكرة الحيّة، حيث يمتزج العلم بالتضحية، والنجاح بالوفاء، والدرع بالقلم. نلتقي لنكرّم طلابًا تعبوا واجتهدوا، ولنستعيد في الوقت نفسه سيرة شهيدٍ لم يكن رقمًا في سجل الشهداء، بل كان حكاية وطن، ووجه جيل، وصوت قضية».
وأكد أن الشهيد حسن قصير، “فتى عامل”، لم يكن يبحث عن بطولة شخصية، بل كان يؤمن بأن الإنسان يُقاس بموقفه، وأن الوطن لا يُبنى بالكلمات وحدها، بل بالفعل، وبالجرأة، وبالإيمان العميق بأن الاحتلال لا يدوم.
وشدد الفوعاني على أن الحديث عن المقاومة لا يقتصر على البندقية، بل هو حديث عن ثقافة حياة، وعن قرار جماعي بعدم الركوع، وعن مدرسة أسّسها الإمام السيد موسى الصدر، ورسّخ معالمها القادة الشهداء، وحمل أمانتها دولة الرئيس نبيه بري، الذي جعل من حركة أمل حركة وطن، ومن المقاومة مشروع كرامة، ومن السياسة مساحة دفاع عن الناس وحقوقهم.
ولفت الفوعاني إلى أن الرئيس نبيه بري لم يكن يومًا رئيس مؤسسة فقط، بل كان شاهدًا على ولادة المقاومة، وشريكًا في تثبيتها، وحارسًا لخيارها الوطني، مؤكدًا أنه في أحلك الظروف بقي صوته عاليًا: لبنان لا يُؤخذ بالقوة، وكرامة أبنائه ليست موضوع تفاوض.
وأضاف أن الضغوط السياسية والاقتصادية والأمنية المتزايدة على لبنان تفرض التمسك بالوحدة الوطنية بوصفها السلاح الأقوى في مواجهة محاولات تفكيك الداخل بعد الفشل في إخضاعه من الخارج.
وشدد مجددًا على أن لبنان اليوم بحاجة إلى العقل الهادئ والحوار وجمع الكلمة، لا إلى الاستثمار في الانقسام ولا إلى لغة التحريض، معتبرًا أن الدور الوطني الجامع الذي يقوم به دولة الرئيس نبيه بري يشكّل ضمانة للاستقرار الداخلي، إذ لم يكن يومًا طرفًا في انقسام، بل جسرًا بين اللبنانيين ومرجعية للحوار.
وأكد أن دولة الرئيس بري يمثل مدرسة سياسية تقوم على ثلاث ثوابت: حماية المقاومة، صون السلم الأهلي، والدفاع عن الدولة ومؤسساتها، وهو يقود اليوم معركة هادئة وصلبة لمنع الفتنة وتثبيت حق لبنان في أرضه وثرواته وقراره الحر.
وتوجّه الفوعاني إلى الطلاب بالقول إنهم يحملون اليوم العلم والوعي والقدرة على بناء المستقبل، معتبرًا أنهم امتداد الذين واجهوا الاحتلال، وأن أدواتهم هي الاجتهاد والانتماء والأخلاق والالتزام بقضايا المجتمع، فالمقاومة تحتاج إلى طبيب صادق، ومهندس مخلص، وأستاذ واعٍ، ومواطن لا يبيع ضميره.
كما حيّا الأساتذة، معتبرًا أنهم شركاء أساسيون في صناعة الإنسان، ومن خلالهم تُزرع في عقول الطلاب معاني الوطن، وفي قلوبهم قيمة التضحية، وفي سلوكهم روح المسؤولية.
وختم الفوعاني بالقول إن “بطولات لا تُنسى” ليست عنوان الاحتفال فقط، بل رسالة بأن الشهداء لا يغيبون ما دمنا أوفياء، وأن المقاومة ليست ذكرى بل خيار حياة، وأن حركة أمل ستبقى، كما أرادها الإمام موسى الصدر، حركة الإنسان والوطن، حركة العدالة والكرامة، داعيًا إلى حفظ لبنان بالوحدة، والمقاومة بالتماسك، ومستقبل الأجيال بالبقاء معًا وطنًا واحدًا وشعبًا واحدًا ومصيرًا واحدًا.
واختُتم الاحتفال بنشاطات فنية ومسرحية، تلاها توزيع الجوائز على الطلاب المتفوقين.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
التحوّل الأخطر في خطاب «حزب الله»!
روسيا والصين رفضتا استقباله... رحيل مادورو يكتب أول فصول النظام العالمي الجديد
النهار: سخونة متدحرجة حول مأزق انتخاب المغتربين... فرنسا تلاحق السعودية لمؤتمر دعم الجيش
وثيقة استخباراتية: لا انسحاب بلا نزع السلاح
الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في غرب آسيا والتحول إلى إسلوب جديد في إدارة النفوذ
خيارات زيلنسكي بعد المواجهة مع ترامب .
هل مازال أمامنا وقت لتشكيل جبهة وطنية للدفاع عن وحدة وسيادة الاراضي اللبنانية؟؟؟
لا للدولة البوليسية
السيِّدُ العابرُ فينا
الأخبار: محطة الوزاني: هل يكسر الصليب الأحمر الدولي «الفيتو» الأميركي - الإسرائيلي؟
ما بعد هدنة غزة: إسرائيل لا تَأمن اليمن
نبضُ الصوتِ أقوى من صمتِ الموت: الحاج محمد عفيف شهيدًا
ناصر الدين وقع اتفاقية تعاون مع مؤسسة ميريو لتطوير السياسة الوطنية للمختبرات
من «الهاغاناه» إلى «حماس» و«حزب الله»: حين يُبنى ميزان القوى في الظلّ
رأي اليوم -الباحث السياسي بلال اللقيس :لبنان: في التشييع وبعده
الجمهورية _عماد مرمل : رواية روسية لأسباب انهيار الأسد
ندى ايوب : تيار «سيادي - تغييري» ضدّ الدولة: هل قلت حكومة بلا حزبيين؟
ماذا طلب ابن فرحان من جعجع وجنبلاط؟ الأخبار الجمعة 8 آب 2025 أبلغ المبعوث السعودي إلى لبنان يزيد بن فرحان كلّاً من رئيس
اشتداد التّجاذبات حول غزة الجيش يعاكس نتنياهو: لإنهاء الحرب الآن فلسطين يحيى دبوق الخميس 14 آب 2025 ترفض المؤسسة السي
الظلم الأمريكي والإسرائيلي في فلسطين واليمن
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث